Showing posts with label القبض يسوع قصتين مختلتفين انجيل متى يوحنا. Show all posts
Showing posts with label القبض يسوع قصتين مختلتفين انجيل متى يوحنا. Show all posts

Wednesday, June 21, 2017

القبض على يسوع قصتين مختلتفين فى انجيل متى و يوحنا

#الوحي لا يخطأ . والرب لا يشتبه ، وإذ حصل خطأ أو اشتباه ، فهذا يدل على الفعل البشري الذي من ميزاته النقص .
 في أهم عقيدة من الإنجيل والتي تكاد المسيحية ترتكز عليها برمتها وهي عقيدة الصلب والفداء نجد ، أن الراوي لهذه الحادثة قد اختلف اختلافا بينا فاضحا.
 ففي إنجيل متى يقول بأن هناك شخص وضع علامه للجنود الرومانيين قائلا لهم : الشخص الذي أقبّلهُ هو فامسكوه ولا
تدعوه يفلت .

#ولكن في إنجيل يوحنا يختفي هذه النص كليا ويحل محله أن المسيح هو من دل على نفسه حيث قال للجنود  الرومان : من تطلبون وعلى من تبحثون ؟ فقالوا : نبحث على يسوع الناصري  فقال لهم : أنا هو . فالقوا القبض عليه.
 أضع النصين لتتضح الحقيقة .
جاء في إنجيل متى 26: 46 أن يسوع قال لتلاميذه : ((قُومُوا نَنْطَلِقْ! هُوَذَا الَّذِي يُسَلِّمُني قَدِ اقْتَرَبَ! وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ، إِذَا يَهُوذَا قَدْ جَاءَ وَمَعَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخِ الشَّعْبِ. وَالَّذِي أَسْلَمَهُ أَعْطَاهُمْ عَلاَمَةً قَائِلاً: «الَّذِي أُقَبِّلُهُ هُوَ هُوَ. أَمْسِكُوهُ فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «السَّلاَمُ يَا سَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ. حِينَئِذٍ تَقَدَّمُوا وَأَلْقَوْا الأَيَادِيَ عَلَى يَسُوعَ وَأَمْسَكُوهُ. حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلاَمِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا)).
#اما في إنجيل يوحنا 18: 4 فيقول : ((فَأَخَذَ يَهُوذَا الْجُنْدَ وَخُدَّامًا مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ، وَجَاءَ إِلَى  هُنَاكَ بِمَشَاعِلَ وَمَصَابِيحَ وَسِلاَحٍ. فَخَرَجَ يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ مَا يَأْتِي عَلَيْهِ، وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ تَطْلُبُونَ؟ أَجَابُوهُ: يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ. قَالَ لَهُمْ: أَنَا هُوَ. قَدْ قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا هُوَ. فَإِنْ كُنْتُمْ تَطْلُبُونَنِي فَدَعُوا هؤُلاَءِ يَذْهَبُونَ. ثُمَّ إِنَّ الْجُنْدَ وَالْقَائِدَ وَخُدَّامَ الْيَهُودِ قَبَضُوا عَلَى يَسُوعَ وَأَوْثَقُوهُ)) .
#وأما الأناجيل الأخرى فقد سكتت عن هاتين الروايتين ولم تورد لهما خبرا.
 سألت يوما قس كان يعمل معي في سلك الكهنوت قبل استقالتي . قلت له : بما ذا تفسر هذا الاختلاف ، وكذلك سر سكوت إنجيلين عن إيراد هذه القصة؟
فقال : اسمعي عزيزتي . المهم أنهم قبضوا عليه ، أي أن هناك اتفاق بين الإنجيلين بأن عملية القبض تمت !
فقلت له : وهذا الاختلاف ما هو منشأه ؟
قال : لا أدري .
 قلت له : وكيف لا تدري وعملية القاء القبض على يسوع من أشهر قصص الانجيل برمته وعليها ترتكز المسيحية وهي مدار عقائدها . فهل سلم يسوع نفسه . أو تم القبض عليه بخيانة احد الصحابة المقربين منه ؟
فقال : بما أن يسوع هو الرب فهو عليم بحاله.
 ثم تركني وذهب ليُقيم الصلاة في المذبح .
Image may contain: 3 people, text

فتذكرت حينها لماذا قال يسوع : ((فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، فِي رِيَاءِ أَقْوَال كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةً ضَمَائِرُهُمْ ))