Sunday, June 26, 2016

The Holy Month of Ramadan Poem

The Holy Month of Ramadan

Blessed breeze of Ramadan,
Enriched, uplifted level of Iman.
Hearts lightened up with Allah’s love,
Rahmah rains from the Heaven above.

With fresh, golden goodness let’s fill our carts,
And add a shimmer to our bruised hearts.
Let’s break free from worldly shackles,
And prevent the empty mind’s crackles.

Nearness to Allah has added a spark,
That is guiding the noble souls against the dark.
The faces of fasting Muslims, illumined like new moon,
The beauty of Suhur and Iftar has removed all gloom.

May Allah accept our noble prayers,
And guide us to Jannah, the blessed abode.
May we embrace the noble guidance of Islam,
And with crystal clear hearts, obey Ar-Rahman.

Wednesday, June 22, 2016

The murder of God


So many Berber Amazig of Tizo Uzoo of Algeria worship this slain God.

Who is God the Fight between the Father and the Son

Tuesday, June 21, 2016

Koran Sourah






‎منى على‎'s photo.



John Gospel Invention


God Speaking to Himself

Like
Comment

The trinity Concept Arabic

النصوص المناقضة لألوهية المسيح
رأى المحققون أن الأحوال البشرية المختلفة التي رافقت المسيح u طوال حياته تمنع قول النصارى أن المسيح هو الله أو ابنه، إذ لا يليق بالإله أن يولد ويأكل ويشرب ويختن ويضرب و ... ثم يموت.
ولا يشفع للنصارى قولهم بأن هذه الأفعال صدرت من الناسوت لا اللاهوت، لأنهم لا يقولون بأن تجسد الإله في المسيح u كان كالجبة أو العمامة يلبسها المسيح أحياناً، وينزعها أخرى، فما صدر منه إنما صدر من الإله المتجسد كما زعموا، وإلا لزمهم الاعتراف ببشريته، وهو الصحيح.
يقول العالم أوريجانوس الذي خصى نفسه لأجل الملكوت (ت 253م) في تفسيره لرسالة رومية: "بسبب الاتحاد الذي لا ينفك بين الكلمة والجسد، كل شيء يختص بالجسد ينسب أيضاً إلى الكلمة، وكل ما يختص بالكلمة يحمل على الجسد"()، وعليه نستطيع القول بأن الكلمة أو اللاهوت الحال في الجسد كان يأكل ويشرب وينام ويتعب، ويخطئ من نسب هذا للجسد دون اللاهوت المزعوم، لذلك يقول المطرانان يوسف ريا وكيرلس بسترس: "يمكننا القول حقاً: إن الله تجسد ، وإن الله ولد وعطش وجاع ، وإن الله تألم ومات وقام، وإن الله صعد إلى السماوات"().
وممن يقول بالطبيعة الواحدة ورفض بدعة الطبيعتين التي لا نكاد نسمع غيرها اليوم البابا أثناسيوس الرسولي (ت 373م) صاحب قانون الإيمان في مجمع نيقية: "هذا الواحد الإله هو ابن الله بالروح، وهو ابن الإنسان بالجسد، ليس أن الابن الواحد له طبيعتان، إحداهما مسجود لها (إلهية)، والأخرى غير مسجود لها (ناسوتية)، بل طبيعة واحدة لكلمة الله المتجسد الذي نسجد له مع جسده سجوداً واحداً"، وكان يقول: "ابن الله هو بعينه ابن الإنسان، وابن الإنسان هو بعينه ابن الله"().
ويقول (القديس) باسيليوس الكبير ( 378 م) أسقف قيصرية: "وليس أننا نقول على الابن الوحيد: إنه إنسان، ولا نقول: إن اللاهوت منفرد بذاته، ولا الناسوت منفرد بذاته. بل نقول: طبيعة واحدة وأقنوم واحد"().
ويقول (القديس) أغريغوريوس أسقف نيصص (ت 395م) في سياق تفسيره لقوله: "هذا هو ابني الحبيب" : " لا تطلبوا لتجسده على الأرض أباً ، ولا تطلبوا له في السماء أماً ، لا تفرقوا بين لاهوته وناسوته، لأنه بعد اتحاده غير منفصل، وغير مختلط .. إذا رأيت ابني قد جاع أو عطش أو نام أو تعب ... فلا تحسب ذلك لجسده دون لاهوته، وإذا رأيت ابني يشفي المرضى ويطهر البرص بالقول ويصنع أعيناً من طين .. فلا تحسب ذلك للاهوته دون ناسوته، لأن الأفعال العالية ليست لواحد والمتواضعة لآخر" ().
وكذلك قال (القديس) يوحنا فم الذهب (ت 407م): "اللاهوت والناسوت اتحدا معاً اتحاداً تاماً في المسيح، حتى أنك تستطيع أن تقول عنه: إن هذا الإنسان هو الله "().
أما (القديس) كيرلس بابا الإسكندرية (ت 444م) قائد الكنيسة في مجمع أفسس (430م)، فيكتب في رسالته للقيصر ثودوسيوس : "إننا لا نعري الناسوت من اللاهوت، ولا نعري الكلمة من الناسوت، بعد ذلك الاتحاد الغامض الذي لا يمكن تفسيره، بل نعترف بأن المسيح الواحد هو من مشيئتين قد اجتمعتا إلى واحد مؤلف من كليهما، لا بهدم الطبيعتين ولا باختلاطهما، بل باتحاد شريف للغاية، بوجه عجيب"().
وقال : «ربنا يسوع المسيح هو أقنوم واحد ، لأن ناسوته متحد مع لاهوته باتحاد إلهي ، لا مجال فيه للتفكك أو الانفصال على الاطلاق »، وكان يشبه علاقة الناسوت باللاهوت بعلاقة جسد الإنسان وروحه، فكما لا يعرف للإنسان عمل روحي بحت أو جسدي بحت؛ فكذلك المسيح لا يمكن التفريق في أفعاله بين أفعال تنسب للناسوت وأخرى للاهوت.
وكان كيرلس من أشهر المنادين بعقيدة "تألم الإله" (Theopaschites) ، وقال في الحرمانات الشهيرة التي أصدرها ؛ في الحرمان الثاني عشر: "فليكن محروماً كل من ينكر أن الكلمة الله تألم في جسده، وصلب في جسده، وذاق الموت في جسده، وأصبح باكورة الراقدين"، فهو يرى اشتراك اللاهوت والناسوت في الصفات والخواص، ويؤكد على أن "اللاهوت يشعر بما يشعر به الناسوت، ويشترك في أعماله وكذلك الناسوت، فإن كان الناسوت تألم فإن اللاهوت تألم أيضاً؛ بسبب الوحدة القوية بين الجوهرين"، ولذلك يؤكد كيرلس على استحقاق جسد المسيح للعبادة: "المسيح يسوع، الإبن الوحيد، الذي يكرم بسجدة واحدة مع جسده الخاص"().
وأما خليفته البابا ديسقورس الأول ، البطريرك الخامس والعشرون من باباوات كنيسة الإسكندرية الأرثوذكسية (ت 457م) ؛ فينقل الأنبا غريغوريوس عنه قوله: " فلا اللاهوت امتزج بالناسوت ولا اختلط به ، ولا استحال أحدهما إلى الآخر . إنما اللاهوت والناسوت قد اتحدا. ليس من قبيل الإجتماع أو المصاحبة ، ولكنه اتحاد بالمعنى الحقيقي لكلمة اتحاد ، وإذا كان اللاهوت والناسوت قد اتحدا فقد صارا واحداً ، ولا مجال للقول بعد ذلك أن هناك طبيعتين ، وإلا فلا يكون الاتحاد صحيحاً أو حقيقياً"().
وكتب بروكلوس أسقف القسطنطينية (عام 435م) رسالته الشهيرة التي أجاب فيها على تساؤلات القادة والأساقفة في كنيسة أرمينيا: "إن اللاهوت اشترك في ضعف الناسوت، أي إنه تألم وعرف بطريقة فعلية حقيقية تألم الجسد والحزن والموت، فإن الذي تألم وعطش وجاع، وفي نهاية المطاف مات وقام من بين الأموات هو يسوع المسيح، هو الكلمة المتجسد، أي الأقنوم الثاني من اللاهوت"().
ووفق هذا المفهوم نستطيع القول: إن التفريق بين الطبيعتين في المسيح تفريق ذهني غير حقيقي، لا يصح أن يتعلق به الذين أذهلتهم الصور الإنسانية الكثيرة للمسيح، فالاتحاد بين الناسوت واللاهوت يمنع الاحتجاج بالطبيعتين، وقد شبهه البابا كيرلس الملقب بعمود الدين باتحاد الروح والجسد، وقال: "إننا لا نجيز الفصل بين الطبيعتين، ونعلِّم فقط بالتمييز بينهما تمييزاً ذهنياً" ().
وهكذا فإن عقيدة التي عُبِّر عنها في الفكر المسيحي بالمقولة المشهورة: "واحد من الثالوث تألم في الجسد"() ليست بدعة هرطوقية، بل عقيدة نادى بها آباء الكنيسة قبل الانشقاق الكنسي الكبير الذي أعقب مجمع خليقدونية 451م (من لدن أوريجانوس مروراً بأثناسيوس ثم كيرلس)، واستمرت بعدهم، فنادى بها الرهبان السكيثيون، والعالم الأفريقي فولجنس، ثم اعترف فيها مجمع القسطنطينية الكاثوليكي سنة 553م ، وكتب بذلك البابا يوحنا الثاني إلى الامبرطور يوستيتيانوس وإلى مجلس الشيوخ الروماني ().
والأرثوذكس الشرقيون (أقباط مصر، والحبشة) يقولون اليوم بالطبيعة الواحدة ليسوع، وهم يرفضون القول بالطبيعتين، ويرونه مخلاً بإحدى أهم العقائد المسيحية، وهي عقيدة صلب المسيح كفارة عن خطايا البشر، إذ لا يقبلون قول الكاثوليك والبرتستانت بأن المصلوب هو ناسوت المسيح دون لاهوته، فـ "إذا كان للسيد المسيح طبيعتان بعد الاتحاد، فمن المنطقي أن عمل الفداء قام به جسد السيد المسيح، لأنه هو الذي وقع عليه الصلب، وعلى ذلك ففداء المسيح ليست له أي قوة على خلاص الجنس البشري، إذ يكون الذي مات من أجل العالم هو إنسان فقط" ()، والناسوت فقط لا يكفي للفداء عن الجنس البشري، لأن ناسوت المسيح محدود، ولا يكفر الخطيئة غير المحدودة، والتي تحتاج لكفارة مكافئة لها ، أي صلب شخص غير محدود، ليتم الخلاص، وهذا يستدعي أن يكون المصلوب هو اللاهوت والناسوت المتحدين في طبيعة واحدة.

Friday, June 17, 2016

Jesus there be eunuchs, who made themselves eunuchs for the kingdom of heaven's sake Gospel of Matthew

In 1857, Corbett began working at a hat manufacturer's shop on Washington Street in downtown Boston. He was reported to be a proficient hatter but was known to proselytize frequently and stop work to pray and sing for co-workers who used profanity in his presence. He also began working as a street preacher and would sermonize and distribute religious literature in North Square.[8] Corbett soon earned a reputation around Boston for being a "local eccentric" and religious fanatic.[1][2] On July 16, 1858, Corbett was propositioned by two prostitutes while walking home from a church meeting. He was deeply disturbed by the encounter. Upon returning to his room at a boardinghouse, Corbett began reading chapters 18 and 19 in the Gospel of Matthew ("And if thy right eye offend thee, pluck it out and cast it from thee....and there be eunuchs, which have made themselves eunuchs for the kingdom of heaven's sake"). In order to avoid sexual temptation and remain holy, he castrated himself with a pair of scissors.[2] He then ate a meal and went to a prayer meeting before he sought medical treatment.

Monday, June 6, 2016

Question-2 to Akh Johnny Rasheed of al-Hayat TV What to Study?

 Akh Johnny Rasheed of al-Hayat TV spends too, too much time to study al-Quraan, Islam, 7adeeth and al-seerah il nabawiyah. Why this gentleman assumably  to spend similar time studying his Bible and the wonderful magic of the Revelation book and the tribulation. Very funny what time to decide to spend?

Sunday, June 5, 2016

Morocco A Proud Muslim Country with Pious King and Algeria is the Trash of the Muslim World With Amazig Christians

Watching the Al-Shireer Racheed Missionary program on Hayat TV one is shocked how many thousands of Al-Qaba'el Amazig at Tizi-Ouzzo have abandoned into al-Shirk and worshiping the God-Man who get beaten and killed. Pure fantasy nonsense. Algeria is trash Muslim country.

/////////////////

اقرؤا هذا النص من انجيل مرقس اصحاح 16/10 :
( فذهبت وأخبرت تلاميذه , وكانوا ينوحون ويبكون ) .
.
توقفت عند هذا التصريح الهام جدا .... التي ذهبت تخبرهم هي مريم المجدلية .... ذهبت تخبرهم أنها رأت الرب يسوع قد قام .... رغم أنه كان ذلك اليوم هو اليوم الثالث .... والذي من المفروض أن يسوع أنبأهم أنه سيقوم فيه .... انظروا .... انهم لا ينتظرون قيامته مؤمنين بما قاله عن أهم ما يمس حياتهم ومستقبلهم ...
.
بل انهم ينوحون ويبكون في اليوم الثالث !!!!!!!!!!!!
ليس هناك أى انتظار ولا ترقب ... فقط نوح وبكاء !!!
والأدهى من ذلك ما أكمله الانجيل مباشرة بنفس الاصحاح ( فما صدقوها عندما سمعوا أنه حى وأنها رأته ) .... لا يصدقون أنه حي !!!! فاذا كان قد تنبأ لهم بأنه سيصلب ويقوم في اليوم الثالث .... فلماذا النوح والبكاء ؟؟!!!! ولماذا لا يصدقون أنه حي في اليوم الثالث ؟؟؟ أهذا رد فعل من امنوا به وعاشروه ورأوا معجزاته بأم أعينهم وهو يحيى الموتى !


كل هذه القصة مبنية على الظن والشكوك...كلكم تشكون في في هذه الليلة..فلما نظروه ظنوه ميتا..فلما رأوه ظنوه روحا...وهكذا...وعندما أخذ يوسف الجسد ليدفنه لم يحضر دفنه أحد من اليهود والرومان...ولم يتم تعيين حراسة إلا في اليوم الثاني..وهل الميت يذهبون إليه بالحنوط والدهانات في اليوم الثالث من موته...أين الحقيقة...بل أين العقل...لقد أثبتت السياسي الإنجليزي أينوك باول إن قصة صلب المسيح وقيامته ليس 



Saturday, June 4, 2016

سؤال جريء 453 هل تحدث القرآن عن نظرية الانفجار العظيم؟









///

Racheed Afandi ka3b il ghazal loves to discuss Islam in detail but never try to do the same with the Nosraniyah Religion invented by men and not by Jesus or 3eesah.

Afandi = Mr with some sarcasm.

ka3b il ghazal sarcasm endearment.

//

Sister 7feezah il kafrah tisib il Islam wil Moslimeen. Jahanam for 7afeezah.
Jahanam for 7afeezah. Take a Nosrani name you kafirah.

////

Why Mr. God Mr. Jesus did not explain any scientific fact to show he is something or he is an ignorant and fake?

///

Quraan mentions that every living thing made water as an important component. What kafir Rasheed problem? The reason for people to believe in one God and his greatness. What Kafir Johnny Rasheed problem?

///
Johnny Rasheed waqi7. He can make fun of the tribulation in the bible and Jesus coming from the heaven and through the clouds riding a horse and not on a rocket and using the GPS to land on mountain in Jerusalem and telegraphing his loving God father he safely arrived and landed on his beautiful horse who is very exhausted and hungry with Oxygen Tank to breath.

//



///
Msgr Georges Lemaître
Lemaitre.jpg
Lemaître c. 1933
Born17 July 1894
Charleroi, Belgium
Died20 June 1966 (aged 71)
Leuven, Belgium
NationalityBelgian
FieldsCosmology
Astrophysics
InstitutionsCatholic University of Leuven
Alma materCatholic University of Leuven
University of Cambridge
Massachusetts Institute of Technology (PhD)
Doctoral advisorCharles Jean de la Vallée-Poussin (Leuven); Harlow Shapley (MIT)
Doctoral studentsLouis Philippe Bouckaert, Rene van der Borght
Known forTheory of the expansion of the universe
Big Bang theory
Lemaître coordinates
Notable awardsFrancqui Prize (1934)
Eddington Medal (1953)


//
Johnny Racheed criticizes Muslims for not discover or propose the Big Band? The same thing for the Hindu? Buddhists? or the Orthodox Christians?

//
Scientific discovery or theory absolutely has nothing to do with the religion or lack of religion of the particular scientist.

//

Prophet Mohamed message was to call people to believe in one supreme God whom people need to worship. Nothing to teach astronomy. Jesus never explained that either.


Smart Samee7ah claim she have great brain better than the rest of the Muslims in the world. IL Sit Samee7ah claims that Islam brings mental problems. Bless her brain.

Samee7ah why she uses a Muslim name? Stop using Samee7ah and this deception.